حسن بن الفضل الطبرسي
197
مكارم الأخلاق
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لركعتان يصليهما متزوج أفضل من صلاة رجل عزب يقول ليله ويصوم نهاره . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أراذل موتاكم العزاب . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباه فليتزوج ، [ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ] . ومن لم يستطع فليدمن الصوم ، فإن له وجاء ( 1 ) . وعن الصادق ( عليه السلام ) قال : ركعتان يصليهما متزوج أفضل من سبعين ركعة يصليهما عزب . [ عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال ] : جاء رجل إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) فقال ( عليه السلام ) له : هل لك من زوجة ؟ قال : لا ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لا أحب أن لي الدنيا وما فيها وأن أبيت ليلة وليس لي زوجة ، ثم قال : إن ركعتين يصليهما رجل متزوج أفضل من رجل عزب يقوم ليله ويصوم نهاره . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : العبد كلما ازداد في النساء حبا ازداد في الايمان فضلا . وعنه ( عليه السلام ) قال : أكثروا الخير بالنساء . وعنه ( عليه السلام ) قال : تزوجوا ولا تطلقوا ، فإن الطلاق يهتز منه العرش . وعنه ( عليه السلام ) قال : تزوجوا ولا تطلقوا ، فإن الله لا يحب الذواقين والذواقات ( 2 ) . وعنه ( عليه السلام ) قال : تزوجوا في الحجز ( 3 ) الصالح ، فإن العرق دساس . وعنه ( عليه السلام ) قال : من أخلاق الأنبياء عليهم السلام حب النساء . وعنه ( عليه السلام ) قال : ثلاثة أشياء لا يحاسب عليهن المؤمن : طعام يأكله ، وثوب يلبسه ، وزوجة صالحة تعاونه ويحصن بها فرجه . وعنه ( عليه السلام ) قال : من ترك التزويج مخافة الفقر فقد أساء الظن بالله . إن الله عز وجل يقول : " إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله " . وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من سره أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليلقه بزوجة صالحة .
--> ( 1 ) الوجاء - بالكسر - : رض عروق البيضتين حتى تنفضخا من غير إخراج فيكون شبيها بالخصاء لأنه يكسر الشهوة ( 2 ) المراد بالذواقين والذواقات : الذين يكثرون الزواج والطلاق من الرجال والنساء . ( 3 ) الحجز - بالكسر والضم - : العشيرة . العفيف . الطاهر .